العظيم آبادي

116

عون المعبود

ركبة مولاها وسرته ، فإن ما بين سرته وركبته من العورة ، وتؤيد هذا المعنى رواية الدارقطني من طريق النضر بن شميل عن سوار بن داود عن عمرو بن شعيب نحوه بلفظ : ( وإذا زوج أحدكم عبده أمته أو أجيره فلا تنظر الأمة إلى شئ من عورته فإن ما تحت السرة إلى الركبة من العورة ) ومن طريق عبد الله عن سوار عن عمرو نحوه بلفظ : ( إذا زوج الرجل منكم عبده أو أمته فلا يرين ما بين ركبته وسرته ) ويمكن إرجاع الضمير في : فلا ينظر إلى أحدكم وهو السيد فيكون المعنى إذا زوج أحدكم الخادمة أي الأمة من عبده أو أجيره فلا ينظر السيد إلى ما تحت سرة أمته وفوق ركبة أمته ، كذا في غاية المقصود ( وهم وكيع في اسمه ) أي في اسم سوار بن داود فقال داود بن سوار ( وروى عنه ) أي عن سوار بن داود ( أبو داود الطيالسي هذا الحديث فقال حدثنا أبو حمزة سوار الصيرفي ) كما قال إسماعيل في الحديث السابق وهو الصواب وقد تابع أبا داود الطيالسي النضر بن شميل وعبد الله بن بكر فقالا : حدثنا أبو حمزة الصيرفي وهو سوار بن داود وروايتهما في سنن الدارقطني . ( معاذ بن عبد الله بن خبيب الجهني ) قال الحافظ في التقريب : معاذ بن عبد الله بن خبيب مصغر الجهني المدني صدوق ربما وهم من الرابعة ( قال ) أي هشام بن سعد ( دخلنا عليه ) أي على معاذ بن عبد الله ( فقال ) أي معاذ ( فقالت ) أي امرأة معاذ ( أنه ) صلى الله عليه وسلم ( عن ذلك ) أي عن صلاة الصبي ( فقال ) النبي صلى الله عليه وسلم ( إذا عرف يمينه من شماله ) أي إذا ميز الصبي بين اليمين والشمال ( فمروه بالصلاة ) أي مروا الصبي بالصلاة ويحصل هذا التمييز للصبي غالبا إذا كان ابن سبع سنين